مكي بن حموش

7310

الهداية إلى بلوغ النهاية

يخرجكم بها من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان . ثم قال : وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية « 1 » [ 10 ] . أي : أي عذر « 2 » لكم في ترك الإنفاق في سبيل اللّه وأنتم خلف الموت فتخلفون ما تبخلون « 3 » به ويورث بعدكم ، ثم يخلفه من ورثه عنكم فيعود الميراث إلى اللّه عزّ وجل « 4 » . وحضهم على الإنفاق في سبيل اللّه ليكون ذلك ذخرا لهم عنده من قبل أن يموتوا فلا يقدرون « 5 » ، وتصير الأموال ميراثا لمن له ميراث السماوات والأرض وهو اللّه جل ذكره « 6 » . ثم قال : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ . أي من قبل فتح مكة ، وهاجر وقاتل في سبيل اللّه عزّ وجل « 7 » قاله مجاهد وقتادة ، أي : لا يستوي في الأجر والفضل من هاجر قبل الفتح وأنفق وقاتل مع من هاجر من بعد ذلك وقاتل وأنفق « 8 » . قال قتادة : كان قتالان أحدهما أفضل من الآخر ، وكانت نفقتان إحداهما « 9 » أفضل من الأخرى ، كانت النفقة والقتال من قبل فتح مكة أفضل منهما بعد الفتح ،

--> ( 1 ) ع : بزيادة " واللّه ميراث السماوات والأرض " . ( 2 ) ع : " عذركم " . ( 3 ) ع : " تخلفون به " وهو تحريف . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ع : " فلا يقدمون على ذلك " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 126 ، وإعراب النحاس 4 / 353 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) انظر : تفسير مجاهد 648 ، وجامع البيان 27 / 126 ، وإعراب النحاس 4 / 353 ، وأحكام ابن العربي 4 / 1741 ، وتفسير القرطبي 17 / 239 . ( 9 ) ع : " أحدهما " .